أنت هنا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:  فقد أنشأت كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع كمركز لخدمة المجتمع، وتطور بعد ذلك ليصبح عمادة، قبل أن تصدر الموافقة السامية رقم 225/8 وتاريخ 1421/3/17هـ بتحويلها إلى كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع. 

        وطوال مسيرتها خلال هذه السنين فقد ازدادت الكلية رسوخاً ، واكتسبت من الخبرات في المجالات الأكاديمية، والإدارية ما مكنها من القيام بدورها، وتحقيق أهدافها، والاسهام في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة، فتوسعت قائمة المستفيدين من خدماتها من الطلبة، والدارسين، والمتدربين من القطاعين الحكومي، والخاص عاماً بعد عام .

        لقد حققت الكلية خلال مسيرتها العديد من الانجازات، وأسهمت بشكل فاعل في تلبية احتياجات المجتمع عبر مؤسساته الحكومية، والخاصة، وبذل في سبيل تحقيق ذلك جهوداً مخلصة من قبل عمداء الكلية السابقين، ووكلائها، ورؤساء الأقسام الأكاديمية بها، وكافة منسوبيها، للارتقاء بمستواها، وتحسين جودة الخدمات المقدمة ، وتحديث الخطط الدراسية لطلبة الدبلومات، والدورات التدريبية، والذي توج باستحداث أول برنامج بكالوريوس في الحوسبة، والذي استقبلت الكلية بواكير الدفعة الأولى فيه هذا العام الدراسي 1436/35هـ.

        وفي الختام، يطيب لي أن أتقدم بجزيل الشكر، ووافر الامتنان، لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر، وأصحاب السعادة وكلاء الجامعة، وكافة أعضاء مجلس الجامعة على كل ما قدموه للكلية من دعم في سبيل تطويرها، والارتقاء بمستوى خدماتها، وتسهيل قيامها بدورها، وتحقيق أهدافها بما يسهم في تحقيق رؤية الجامعة، وأهدافها الاستراتيجية.

عميد الكلية الدكتور / أحمد بن عبدالعزيز آل الشيخ